- Share
- Tweet
شهدت الساحة الميدانية في قطاع غزة تطوراً عسكرياً بارزاً، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن اغتيال عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة. وجاءت عملية الاغتيال إثر غارة جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت مبنى سكنياً في حي النصر بمدينة غزة، مما أسفر أيضاً عن مقتل مواطن آخر متأثراً بجراحه البليغة وإصابة آخرين، وفقاً لما أكدته مصادر طبية ومسعفون في القطاع.
أبعاد الاستهداف الإسرائيلي لقادة المقاومة الفلسطينية
تأتي عملية اغتيال القيادي عز الدين البيك في سياق استراتيجية الاغتيالات الممنهجة التي تتبعها إسرائيل منذ عقود ضد الكوادر العسكرية والسياسية لحركة حماس. وقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزير الدفاع إسرائيل كاتس، بأن البيك كان هدفاً رئيسياً نظراً لدوره الفاعل في التخطيط لعمليات عسكرية وتجنيد المقاتلين وتطوير القدرات الدفاعية والهجومية لكتائب القسام في شمال القطاع. تاريخياً، لطالما اعتبرت إسرائيل تصفية القيادات الميدانية وسيلة لتقويض الهيكل التنظيمي للفصائل الفلسطينية، إلا أن التجارب السابقة تشير إلى أن هذه العمليات غالباً ما تتبعها ردود فعل عسكرية قوية وإعادة ترتيب سريعة لصفوف القيادة داخل الحركة.
تداعيات ميدانية وإقليمية بعد اغتيال عز الدين البيك في غزة
من المتوقع أن يلقي اغتيال عز الدين البيك بظلاله على المشهد السياسي والعسكري محلياً وإقليمياً. على الصعيد المحلي، قد تؤدي هذه العملية إلى تصعيد وتيرة المواجهات الصاروخية والعمليات الدفاعية في محاور القتال بشمال غزة. أما على الصعيد الإقليمي والدولى، فإن هذا التصعيد يضع عقبات جديدة أمام جهود الوساطة الدولية الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وتتزامن هذه التطورات مع ترقب دولي لسياسات الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومدى قدرتها على الضغط لإنهاء الصراع أو صياغة معادلة إقليمية جديدة في الشرق الأوسط.
أرقام صادمة تكشف حجم الدمار الشامل في قطاع غزة
بالتوازي مع العمليات العسكرية المستهدفة، تواصل الآلة الحربية الإسرائيلية إلحاق دمار غير مسبوق بالبنية التحتية للقطاع. وقد أظهرت صور الأقمار الصناعية الحديثة التي تم تحديثها عبر تطبيق خرائط ‘جوجل’ اختفاء أحياء سكنية كاملة وتحولها إلى ركام. وفي هذا السياق، كشف تقييم صادر عن مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (UNOSAT) أن نحو 201 ألف و290 مبنى، أي ما يعادل 82% من إجمالي المنشآت في قطاع غزة، قد تعرضت لأضرار متفاوتة. ومن بين هذه المنشآت، دُمر 134 ألفاً و422 مبنى بشكل كامل، بينما لحقت أضرار بالغة بنحو 13 ألفاً و848 منشأة، وتضررت أكثر من 328 ألف وحدة سكنية، مما يجعل القطاع منطقة غير قابلة للحياة في المنظور القريب.
التعتيم الإعلامي الإسرائيلي وتصاعد التوتر في الضفة الغربية
في سياق متصل، نشر موقع الخرائط الحكومي الإسرائيلي صوراً جوية حديثة كشفت عن حجم الدمار الهائل في شمال غزة، بالإضافة إلى تحديد مواقع 11 قاعدة وموقعاً عسكرياً إسرائيلياً داخل المنطقة العازلة. غير أن السلطات الإسرائيلية سارعت إلى حذف هذه الصور وإعادة فرض الرقابة والتعتيم الإعلامي عليها، وفقاً لما نقلته صحيفة ‘ذا تايمز أوف إسرائيل’. وعلى جبهة أخرى، لم تكن الضفة الغربية بمعزل عن هذا التصعيد؛ إذ شهدت مناطق عدة قرب رام الله تحركات مكثفة للمستوطنين واعتداءات على الممتلكات الفلسطينية، تزامناً مع محاولات للضغط لإعادة فتح الطريق الحيوية رقم 463، وتحت غطاء الإجراءات الأمنية المشددة والإغلاقات التي فرضها الجيش الإسرائيلي بمناسبة الأعياد اليهودية.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معالجة مساكن وضع اليد وعلاقتها بمنصة إحكام بمكة
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
حفل أصالة في دمشق يثير جدلاً واسعاً وانتقادات لوزير الثقافة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
فيتور بيريرا مرشح لخلافة بوسيتش في تدريب الأهلي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعلان ترقيات الكوادر الإدارية بوزارة التعليم عبر مسار
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني عن عمر حافل بالعطاء
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
مسيرات الشرعية تضرب الحوثيين في صنعاء: تفاصيل الهجوم
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل 50/50: تفاصيل عودة كندة علوش للدراما التشويقية
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل قرار إقالة مارينو بوسيتش من تدريب الأهلي وسبب التراجع
التعليقات